الفيروز آبادي

157

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

المذموم . وقد يكون طلب العلاء أي الرّفعة . وقوله : ( وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ « 1 » مَنِ اسْتَعْلى ) يحتمل الأمرين جميعا . وقوله : ( خَلَقَ « 2 » الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ) جمع تأنيث الأعلى . والمعنى : هو « 3 » الأشرف والأفضل بالإضافة إلى هذا العالم . وتعال : أصله أن يدعى الإنسان إلى مكان مرتفع ، ثمّ جعل للدّاعى إلى كلّ مكان .

--> ( 1 ) الآية 64 سورة طه ( 2 ) الآية 4 سورة طه ( 3 ) التذكير باعتبار الخبر . أو المراد : الموجود الأشرف . والا قال : هي الشرفى والفضلى ، والحديث عن السماوات